الخميس، 8 مارس 2012

الفصل العاشر


الفصل العاشر

البلشفية .. طاعون القرن العشرين؟!!

قامت الثورة البلشفية في روسيا عام 1917م لإسقاط القيصرية وإقامة دولة شيوعية (بعد الإطاحة بالقيصر الإسكندر الثاني ثم قتله وأبنائه شر قتلة .. ثم الإطاحة بحكومة كيرينسكي المؤقتة) . . رحل الناس من بيوتهم ... اشتغلوا حتى الموت في معسكرات تجميع .. منهم من مات في سيبيريا .. ومنهم من اعدمته مليشيات مغسوله الدماغ .. ان وحشيه الارهاب الاحمر بدأت في روسيا ابان الثوره البلشفيه وانتشرت في الاتحاد السوفييتي المتكون حديثا ومن هناك إنتشرت الى الكتله الشرقيه وبقيه العالم .. إن عدد من قتلتهم الأنظمة والميليشيات الشيوعية عبر تاريخها البغيض يزيد عن 120 مليون نسمة.. وكتب التاريخ تغص بما فعلته بالشعوب التي وقعت تحت نيرها .. وكيف سلبت مقدراتها وأهدرت إقتصاداتها .. ولم يكن للقياصرة من ذنب حتى يقتلوا ذلك التقتيل الشنيع إلا أنهم عملوا على لعب دورهم المفترض كرعاة للكنيسة الأرثوذكسية، وتطلعوا لتوحيدها مع الكنيسة البابوية في روما.. إن ما يتشدق به اعداؤهم سوى ذلك مجرد هراء..

والمؤكد أن اليهود كانت لهم سيطرة شبه مطلقة على هذه الثورة وقيادتها حتى وفاة لينين (فلاديمير ايليتش أوليانوف) .. ففي دراسة صدرت عام 1965م لكاتب يهودي أمريكي عاصر لينين ورافقه وهو (لويز فيشر) ورد أن لينين يهودي الأصل . وذهبت إلى نفس القول مجلة ( فرنسا القديمة ) عام 1918م ، وصحيفة ( الساعة الباريسية ) ذات الاتجاه الاشتراكي الراديكالي عام 1917م ، وقالت : إن اسم لينين اليهودي هو (زيدر بلوم).

ومما يؤكد دور اليهود في هذه الثورة البلشفية أنه في شهر مايو عام 1907م انعقد في لندن مؤتمر الحزب الشيوعي الخامس والأخير قبل الثورة ، حضره (105) مندوبين عن البلشفيك بزعامة لينين ، و (97) من المنشفيك بزعامة مارتوف و (44) من الديموقراطيين الاشتراكيين تتزعمهم روزا لوكسمبورغ ، و(55) من الاتحاد اليهودي يتزعمهم رفائيل ابراموفيتش وليبرغولدمان ، و (35) من الديموقراطيين الاشتراكيين الليتوانيين يتزعمهم دانيشفسكي ، وكانت قيادات هذه المنظمات جميعاً لليهود : لينين ، مارتوف ، روزا لوكسمبورغ ، ابرا موفيتش ، ليبر غولدمان ، دانيشفسكي . وضم المؤتمر من أصل (336) مندوبٍ (220) مندوب يهودي و (116) من أصل غير يهودي . وأعقب هذا المؤتمر إصدار صحيفتين : صحيفة ( بروليتاريا ) ، وتمثل البلشفيك ويحررها لينين وبروفنسكي وزينوفييف وكامينييف وكلهم من اليهود ماعدا بروفنسكي . وصحيفة ( غولوس سوسيال ديموكرات ) أي الصوت الاشتراكي الديموقراطي ، ويحررها مارتوف وبليخانوف وإكسلرود ومارتينوف - بيكل - وكلهم يهود ماعدا بليخانوف . ثم أصدر تورتسكي اليهودي أيضاً في نفس العام 1908 صحيفة ( فيينا برافدا(.

وهكذا كانت مصادر الفكر الشيوعي جميعاً تسيطر عليها عناصر يهودية ، كما كانت المنظمات الماركسية كلها بقيادتها وتنظيمها ومن صنع أيديها. وقد لقيت الحركة البلشفية دعماً مالياً مكشوفاً من البيوتات اليهودية الكبيرة، فقد صرح جاكوب شيف المليونير اليهودي بأن الثورة الروسية نجحت بفضل دعمه المالي ، وقال إنه عمل على تحضير ذلك مع تروتسكي . وفي ستوكهولم كان اليهودي ( ماكس واربورك ) ينفق بسخاء على هدم النظام القيصري بسبب عدائه لليهود . ثم انضم إلى هؤلاء يهود آخرون من أصحاب الملايين مثل والف شبورك ، وجيفو لوفسكي الذي تزوج تروتسكي ابنته.

وبعد أن هلك هرتزل تولى زعامة الحركة الصهيونية حاييم وايزمن الذي التقى لينين في 8 /5/ 1916 بحضور الكاتب الصهيوني جاك ليفي في بيت الصناعي اليهودي دانيال شورين في زيورخ بسويسرا لبحث المخطط الثوري الاشتراكي لتقويض القيصرية التي كانت تقف في وجه إقامة الكيان الصهيوني في فلسطين . ومما قاله لينين لوايزمان : ( على نجاح الثورة في روسيا يتوقف تحرير اليهود من كابوس ملوك أوربا وحكامها ورفعهم إلى أعلى المراتب في الدولة ، وفرض احترامهم وشخصيتهم ، وسوف تحقق الثورة ( في روسيا ) للشعب اليهودي المشتت ما عجزت عن تحقيقه لهم الثورة الفرنسية عام 1789 ) . واقتنع وايزمن بالفكرة وقال للينين: (إن فتح أبواب الشرق واستقرار اليهود في فلسطين يتوقف بالدرجة الأولى على تدمير الامبراطورية العثمانية ، وبتدميرها تزول الحواجز والعقبات التي تعترض المسيرة إلى أرض الميعاد ، فعمرها أصبح محدوداً ، وانهيارها وشيكاً .. لابد من إنشاء دولة يهودية في فلسطين بعد أن تحقق الثورة الروسية أهدافها).

وفي أعقاب نجاح الثورة واستيلاء الشيوعيين على السلطة قام لينين بالتالي: أولاً : إصدار قرار بتحريم العداء لليهود ، أي أنه اعتبر العداء لليهود جريمة معاقباً عليها . وكان قراره تعبيراً عن عرفان الثورة بالجميل ليهود روسيا في دورهم الأساسي بتقويض النظام القيصري . ونجد هنا أن لينين ألغى الموقف الرسمي والمجتمعي من اليهود دون أن يلغي في المقابل موقف اليهودية من الدولة والمجتمع ، وهو موقف يقوم على التغلغل في المرافق والمراكز الحساسة واستغلال النفوذ.

ثانـيـاً : أصدر إعلاناً يعد فيه بتأييد إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين . وكان ذلك في نفس المرحلة الزمنية التي أصدر فيها بلفور(وزير خارجية بريطانيا) وعده المشهور بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين . ولم يكن هذا التوافق مصادفة وإنما حدث وفق مخطط مدروس . وبذلك حققت اليهودية انتصارين في اتجاهين مختلفين وبقوتين متناقضتين . فقد كانت هذه المسألة (إقامة كيان صهيوني في فلسطين) نقطة الالتقاء الوحيدة عام 1917م بين الشيوعية والرأسمالية . وعلاوة على ذلك فإن لينين ( قائد الثورة) بنى فكره وإيديولوجيته انطلاقاً من الفكر الماركسي ، وماركس كما هو معروف كان يهودياً ، ويجهل كثير ممن وقعوا في شباك الماركسية أن ماركس الذي اشتهر بالدفاع عن الحرية وحرية المستضعفين بصورة خاصة كان يؤيد الامبراطورية البريطانية (وهي إمبراطورية إمبريالية توسعية) بل وقد جعل مصالح الديمقراطية الثورية ومصالح إنجلترا مترابطة وفي كفة واحدة ، وعبر عن ذلك في إحدى المقالات التي كتبها في صحيفة ( نيويورك تربيون ) الأمريكية التي كان مراسلاً لها في أوربا قال : ( ففي هذه المسألة ((أي  المسألة الشرقية)) نرى أن مصالح الديموقراطية الثورية مترابطة مع مصالح إنجلترا بشكل وثيق . فلا الديمقراطية ولا إنجلترا تستطيع أن تدع القيصر يجعل من القسطنطينية إحدى عواصمه ، وإذا سارت الأمور نحو الأسوأ فإننا سنرى الواحدة أو الأخرى تتصدى له بنفس الزخم والمقاومة ) [نيويورك تربيون Tribune New York 7/4/1853م]
كيف ذلك ونحن نعلم أن بريطانيا ذات اتجاه ليبرالي إمبريالي يتناقض قلباً وقالباً مع ما يسمى الديمقراطية الثورية أو الاشتراكية الثورية التي يزعم ماركس أنه يتبناها ! إن في ذلك تناقضاً واضحاً يكشف النقاب عن أن ماركس رغم تظاهره بالإلحاد لإضلال وغواية البشر كان يهودياً في الصميم ، إذ كانت بريطانيا آنذاك ملجأ اليهود وسندهم الأكبر إلى جانب هولندا ، وذلك قبل أن ينتقل مركز الثقل اليهودي بصورة نهائية إلى الولايات المتحدة . بل كان ماركس صهيونياً ، وله كتاب اسمه : ( المسألة اليهودية ) ؛ فقد اتصل عام 1862م بفيلسوف الصهيونية الأول وواضع أساسها النظري (موشي هيس) صاحب كتاب ( الدولة اليهودية ) ، وعن هذا أيضاً تلقى ( تيودور هرتزل (الذي لم يزد على أفكار (موشي هيس) سوى أن بسَّطها وأقام لها تنظيمها السياسي فيما يعرف بالحركة الصهيونية .
وقد بلغ من إعجاب ماركس وتأثره بـ (موشي هيس (أن قال عنه في كتابه (المسألة اليهودية ) : ( لقد اتخذت هذا العبقري لي مثالاً وقدوة ، لما يتحلى به من دقة في التفكير واتفاق آرائه مع عقيدتي وما أومن به، وكذلك فإنه مما يلفت النظر إلى أن ماركس قد عبر بالشيوعية عن يهوديته ما كتبه فيما بعد ( الحاخام لويز بورنس ) ، وهو أحد أقطاب الصهيونية الحديثة قائلا : ( إن كارل مار كس حفيد الحاخام مردخاي ماركس كان في روحه واجتهاده وعمله ونشاطه وكل ما قام به وأعدَّ له أشد إخلاصاً لإسرائيل من الكثير ممن يتشدقون اليوم بدورهم في مولد الدولة اليهودية(.

ومما يثبت أيضاً أن لليهود دوراً هاماً في ترويج الفكر الشيوعي ما ورد في البروتوكولات الصهيونية ؛ فقد جاء في البروتوكول الثاني : ( لا تتصوروا أن تصريحاتنا كلمات جوفاء . ولاحظوا أن نجاح داروين وماركس ونيتشه قد رتبناه من قبل ، والأثر غير الأخلاقي لاتجاهات هذه العلوم في الشعب الأممي (غير اليهودي) سيكون واضحاً لنا بكل تأكيد).

هذا بالإضافة إلى شواهد أخرى لا يتسع المجال لذكرها كلها، فقد نشرت مجلة (فريكان هيبرو ) في عددها الصادر يوم 10/3/1920م .. وهي من كبرى المجلات اليهودية : ( إن الثورة الشيوعية في روسيا كانت من تصميم اليهود .. وإن ما تحقق في روسيا كان بفضل العقلية اليهودية التي خلقت الشيوعية في العالم ) . وبتاريخ 15/2/1968م ألقى ألكسي كوسيغين خطاباً في مدينة (مدينسك) السوفيتية جاء فيه : ( نحن لسنا أنصار حرب جديدة في الشرق الأوسط ،بل على العكس نريد سلاماً مستقراً في المنطقة ، وهناك بعض الدول العربية تؤيد هذا الموقف . إننا نرفض تصفية إسرائيل ، بل نؤيد استمرار إسرائيل كدولة).

ومما يلاحظ أن الاتحاد السوفييتي منذ بداية الثورة البلشفية لم يتحرج في اتخاذ موقف التأييد المطلق والتنسيق المتكامل بينه وبين الحركة الصهيونية قبل قيام إسرائيل وبعد قيامها، فهي ثاني دولة إعترفت بقيام دولة إسرائيل وأبدت إستعدادها للتدخل عسكريا لحمايتها .. ومن مطالعة النصوص والوثائق التي تغص بها سجلات الأمم المتحدة (ويستطيع كل إنسان الحصول عليها بأي لغة شاء) يتضح عدد من الحقائق والمواقف التي تدين الاتحاد السوفياتي في تأييد قيام إسرائيل وفي التمهيد لها ، ثم في توفير ظروف استمرارها وبقائها وقوتها.

أما في أيام ستالين فقد تألفت اللجنة المركزية الشيوعية (سنة 1936م) من 59 عضوا منهم 56 عضوا يهوديا، والثلاثة الآخرون متزوجين من يهوديات، ومنهم ستالين نفسه ... ( كتاب ((حكام روسيا)) للكاهن دانيس فاهي).

وللإطلاع على الشيوعية في بلدان أوربا وأثر اليهود فيها. وبالتدقيق في قيادات الحركات الشيوعية في أوروبا نجدها غاصة باليهود على مستوى القيادة والتنظيم أو على مستوى الفكر والمحتوى ..  ففي ألمانيا بعد نجاح الثورة الشيوعية الأولى عام 1917م ، قامت ثورة شيوعية مماثلة قادتها روزا لوكسمبورغ ، وهي يهودية بولونية شاركت وأسهمت في النشاط الشيوعي مع التنظيمات الماركسية الأولى خارج الاتحاد السوفياتي لكن هذه الثورة قمعت ثم أعدمت روزا لوكسمبورغ . وقد أوفدت الأممية الشيوعية ( كارل رادك ) لقيادة الحزب الشيوعي الألماني في أعقاب فشل روزا لوكسمبورغ ، ثم تبعته ( روت فيشر ) وكلاهما يهودي.

وفي نفس هذه الفترة تقريباً قام يهودي شيوعي آخر وهو ( بيلاكون) بثورة في هنغاريا وكان هذا عام 1919م . وقد أعقب هذه الثورة مجازر ذهب ضحيتها عشرات الآلاف من المواطنين . وكان الحصاد مجاعة عامة انتهت بإسقاط (بيلاكون) الذي فر عائدا لروسيا ليتسلم فيها إدارة منظمة الإرهاب في الجنوب.

وفي بلدان أوروبا الشرقية الأخرى لم يكن اليهود أقل نفوذاً وارتباطاً بالحركة الشيوعية ففي رومانيا كانت سكرتيرة الحزب ( أنَّا باوكر ) التي ولدت في بوخارست لأبوين يهوديين ثم هاجر والداها مع أحد اخوتها إلى إسرائيل، وقد عاشت فترة من الزمن في أمريكا ، ثم استطاعت أن تبلغ ذروة السلطة في الحزب الشيوعي الذي تسلَّم الحكم في أعقاب الحرب العالمية الثانية من الجيش الأحمر.
وفي بولونيا ظل يحكمها إلى فترة غير بعيدة أربعة يهود هم : مينك وسكريينرفسكي ، ومودزيلفسكي، وبرمان، وهذا الأخير كان يعيش في روسيا ، ثم اختارته موسكو ليكون حاكم بولونيا الخفّي بعد الحرب.

وفي تشيكوسلوفاكيا استطاع اليهودي سلانسكي أن يفرض ديكتاتورية حمراء أخرى ، ثم شملته حملة التطهير ، لكن الذين حاكموه كانوا أيضاً من اليهود : سيفان رايتز وغيره ، وظلت تشيكوسلوفاكيا تحت حكم اليهود الشيوعيين ، وقد تمكن هؤلاء من تنظيم مساعدة إسرائيل عام 1948 م عسكرياً وبشرياً وأمدوها بالكثير من أسباب القوة ، ثم صاروا يمدونها بعد ذلك بكل أخبار صفقات التسلح الشيوعي إلى البلدان العربية، ومواقع جيوشها وكفاءتها وتنظيماتها ، وكل ما اتصل بأسرارها العسكرية، وإلى جهود هؤلاء وإلى عوامل أخرى يرجع الفضل فيما حققت إسرائيل من نصر خاطف عام 1967 م.

وحين نبحث عن أصول وزراء التعليم والتربية في جميع بلدان أوربا الشرقية في الستينات نجدهم يهوداً وبغير استثناء . ويرجع حرص اليهود على هذه الوزارة بالذات إلى حرصهم ؛ على توجيه النشء وصياغة أفكاره وفق المخطط الذي أعدّوه .

وهذه قائمة لبعض القيادات اليهودية العليا في الحركة الشيوعية والتي كان لها دور في الثورة البلشفية :

لينين : اسمه الأصلي : زيدر بلوم . قائد الثورة البلشفية عام 1917 الأمين العام للحزب حتى وفاته ..

كروبسكايا : زوجة لينين ، شغلت أمانة سّر لجنة تحرير ( الأيسكرا ) ، أول صحيفة شيوعية .

تروتسكي : اسمه الأصلي (برونشتاين) ، عاش فترة من حياته في نيويورك، رئيس سوفيات بطرسبورغ عام 1905 م ، أسهم في ثورة 1917م .

روزا لوكسمبورغ : يهودية بولونية ، أسهمت في جميع النشاط الشيوعي الذي سبق ثورة روسيا ، وكانت مع أعضاء حزبها شريكة في التخطيط للحركة الشيوعية في أوربا .

بارفوس : رئيس سوفيات بطرسبورغ بعد تروتسكي ، أسهم في ثورة 1905 و1917م.
مارتون : عضو تحرير صحيفة أيسكرا ( الصحيفة الشيوعية الأولى) . قاد الانشقاق ضد لينين وسمى أنصاره المنشفيك ، اسمه الأصلي : رباوم.

زينوفييف : كان يعرف مع لينين وكامينيف بالثلاثي ، وهو صديق لينين الشخصي وأحد أبرز العناصر الشيوعية ، ترأس الأممية الشيوعية من عام 1919م حتى 1926م .

إكسلورد : عضو تحرير صحيفة ( أيسكرا ) ومن القادة الأوائل للحركة الشيوعية مع بليخانوف في جنيف .

ليبرغولدمان : من رواد الحركة الشيوعية الأوائل ، أسهم في مؤتمر لندن عام 1907 م . .

لتفينوف : واسمه الأصلي ماير والاش . وزير خارجية روسيا بين 1930- 1939 ، أسهم في سرقة بنك تغليس قبل الثورة للحصول على المال وتمويل الحركة الشيوعية .

سفردلوف : أحد قادة الثورة البلشفية ومن العناصر البارزة في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفياتى ، ورئيس لجنة الدستور وثانى رئيس للجمهوريات السوفياتية بعد الثورة .

كامينيف : أول رئيس للجمهوريات السوفياتية بعد الثورة البلشفية .

يوريتزكي : رئيس مفوضية الجمعية التأسيسية التي قامت في أعقاب الثورة .
رادك : قاد الحزب الشيوعي الألماني موفداً من الأممية الشيوعية بعد إعدام روزا لوكسمبورغ ، عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي بعد وفاة لينين . .

وارون أيزفوفتش كرمر : عضو اللجنة المركزية للمؤتمر الأول للحزب الذي وحد المنظمات الماركسية في روسيا القيصرية .

روز شتاين : المشرف على جميع الشؤون الشرقية وما يتصل بالعلاقات الروسية الإسلامية في الدولة الشيوعية بعد الثورة . وقد أشرف على تأسيس أول حزب شيوعي في فلسطين عام1919م ، وكان حزباً يهودي القيادة . وإلى العناصر اليهودية في هذا الحزب أوكل أمر إنشاء الأحزاب الشيوعية في البلاد العربية .

وقد استغل الشيوعيون اليهود وعلى رأسهم ماركس معركة الدين والعلم ، والدين والدولة في أوربا للتمويه والمغالطة وتعميم الأحكام بالقول أن الدين أفيون الشعوب وأنه يتعارض مع النظر العقلي. وهو ما إستجاب له بعض الحمقى في عالمنا العربي والإسلامي ..  وهذه قائمة لبعض اليهود ممن كان له أثر كبير في تمويل وتأسيس الأحزاب الشيوعية العربية :

ليون سلطان : يهودي مغربي ، مؤسس الحزب الشيوعي بالمغرب عام 1943 م. أبراهام السرفاتي و شمعون ليفي : يهوديان مغربيان أسهما أيضاً في إنشاء الحزب الشيوعي بالمغرب تحت رئاسة ( ليون سلطان ) السابق الذكر ، وهما عضوان في حزب التقدم والاشتراكية . .

يعقوب كوجمان : يهودي عراقي ، من مؤسسي الحزب الشيوعي في العراق .
أميل و أوسكا و مولر : ثلاثة شيوعيين يهود حملوا الأموال والتوجيهات الأجنبية للحزب الشيوعي السوري اللبناني . وقد وردت أسماؤهم في اعترافات وفيق رضا القائد الشيوعي القديم ، وجميعهم من موفدي الكومنترون . .

ساسون دلال : يهودي عراقي ، من مؤسسي الحزب الشيوعي العراقي ، تولى مناصب قيادية فيه . .

برنمو : يهودي شيوعي من فلسطين . كان مستشاراً لقيادة الحزب الشيوعي السوري اللبناني .

هلل شفارتس : مؤسس منظمة ( الأيسكرا ) في مصر ..

مرسيل إسرائيل : مؤسس منظمة الشعب الماركسي في مصر . .

جاك تيبر شامي : رئيس الحزب الشيوعي في سورية ولبنان ، وهو يهودي روسي الأصل من فلسطين .

كورييل : يهودي مصري إيطالي الأصل ، مليونير ، أسس الحركة الديموقراطية للتحرر الوطني في مصر ، وهي حركة شيوعية انضم إليها فترة من الزمن بعض عناصر القيادة الحاكمة في مصر . .

أبو زيام : شارك جاك تيبر -السابق الذكر- في توجيه الأحزاب الشيوعية في سوريا ولبنان وفلسطين ، ويعتبر من أبرز خبراء الكومنترون في شؤون الشرق العربي . وقد تزعم الحزب الشيوعي في فلسطين بين عامي 1924-1929م .

أفيجور : يهودي روسي ، انتدبه الكومنترون لتأسيس الحلقات الماركسية الأولى في مصر .

ويجب أن نعلم إن خطط اليهود المتآمرين على الأمة الإسلامية لا تقف عند حد ، وتكاد تكون هي ذاتها منذ هجرة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى المدينة .. تغذية الأحقاد وإذكاء النفاق وإشعال نار الفتن لتدمير المجتمع الإسلامي بنشر الإلحاد والفساد والانحلال بين أفراده باسم الليبرالية تارة وباسم الشيوعية تارة أخرى .

لم يكن كارل ماركس إلا يهوديا حاقدا وسهما آخر في قلب الإنسانية المعذبة، لم يقد ماركس أيّ حزب سياسي كان .. ولكنه وبتراتيق خبيثة حاول حشر  كل التاريخ الانساني في قواعد غبيه تسمى المادية الديالكتيكية ومن خلال هذه القواعد ترجم التاريخ الانساني من خلال التنبؤ بثورة عالمية.. ونشوء مجتمع لا طبقي يدمر فيه العمال الراسماليه في أوروبا الصناعيه .. ولكن فشلت كل تنبؤاته الواثقه اذ ان معيشة العمّال وشروط العمل شهدا  تحسّنا في اوربا وان الثورة لم  تحدث، وما كانت لتحدث أبدا إلا في عقول المخربين لتاريخ الحضارة الإنسانية أمثاله الذين هلكوا وهلكت معهم أفكارهم الفاسدة .. بعد أن أراقوا الدماء الغزيرة وأهلكوا الأنفس البريئة وعبثوا بمقدرات الشعوب .. فهم ليسوا إلا أدوات في أيدي خفية عبثت بالإنسانية للوصول إلى مآربها الشيطانية..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق